الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 24
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
ابن داود بعد عنوانه في القسم الأوّل من رجاله ق م حج وروى عن أبان بن تغلب كان ثقة وجها بالكوفة انتهى وأقول نسبة إلى رجال الشّيخ ره عدّه من أصحاب الكاظم ( ع ) اشتباه فانّه وان كان من أصحاب الكاظم ( ع ) أيضا الّا انّ الشيخ ره في رجاله لم يورده الّا في باب أصحاب الصّادق ( ع ) ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين والحاوي وغيرها أيضا التّميز قد سمعت من النّجاشى رواية الحسين ( 1 ) بن سعيد عنه وروايته عن الصّادق والكاظم ( ع ) ايض وسمعت من الشيخ ره روايته عن أبان بن تغلب كثيرا وقد ميّزه بذلك في المشتركاتين وزاد في جامع الرّواة نقل رواية أحمد بن مهران عن محمّد بن علي عنه ورواية أحمد بن محمّد بن ابينصر عنه عن نصر بن قابوس 4809 سعيد بن أبي حمّاد الأزدي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان وقد مرّ ضبط الأزدي في إبراهيم بن إسحاق 4810 سعيد بن أبي خازم أبو خازم الأحمسي قد مرّ ضبط ( 2 ) خازم وضبط الأحمسي في أحمد بن عائذ وقد عدّ الشّيخ ره الرّجل من أصحاب الصّادق ( ع ) بالعنوان الذي ذكرناه وزاد عليه قوله روى عنه ابان وحاله كسابقه وابدل في بعض النّسخ حازم بالحاء بحازم بالحاء المعجمة 4811 سعيد بن أبي الخضيب البجلي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا بل هو نصّ الرّواية الّتى رواها في باب من حكم بغير ما انزل اللّه عزّ وجلّ من كتاب القضاء من الكافي عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن ايّوب عن داود بن فرقد قال حدّثنى رجل عن سعيد بن أبي الخضيب البجلي قال كنت مع ابن أبي ليلى مزامله حتّى جئنا إلى المدينة فبينا نحن في مسجد رسول اللّه ( ص ) إذ دخل جعفر بن محمد ( ع ) فقلت لابن أبى ليلى تقوم بنا اليه فقال وما نضع عنده فقلت نسائله ونحدّثه فقال قم فقمنا اليه فسائلني عن نفسي وأهلي ثمّ قال من هذا معك فقلت ابن أبي ليلى قاضى المسلمين فقال أنت ابن أبي ليلى قاضى المسلمين قال نعم قال تأخذ مال هذا فتعطيه هذا وتقتل وتفرق بين المرء وزوجه لا تخاف في ذلك أحدا قال نعم قال فباىّ شئ تقضى قال بما بلغني عن رسول اللّه ( ص ) وعن علي ( ع ) وعن ابيبكر وعمر قال فبلغك عن رسول اللّه ( ص ) انّه قال انّ عليّا أقضاكم قال نعم قال فكيف تقضى بغير قضاء علي ( ع ) وقد بلغك هذا فما تقول إذا جئ بأرض من فضّة وسماء من فضّة ثمّ اخذ رسول اللّه ( ص ) بيدك فاوقفك بين يدي ربّك فقال يا ربّ انّ هذا قضى بغير ما قضيت قال فاصفّر وجه ابن أبي ليلى حتّى عاد مثل الزّعفران ثمّ قال التمس لنفسك زميلا واللّه لا اكلّمك من راسي كلمة ابدا دلّ على كون الرّجل اماميّا معروفا عند مولينا الصّادق ( ع ) حيث عرفه بمجرّد رؤيته بل يستفاد من سئوال الأمام ( ع ) ايّاه عن نفسه وأهله كونه من المقرّبين عنده وانّى اعتبر الرّجل لذلك حسنا ولا يقدح ما في سنده من الإرسال بعد رواية الكليني ايّاه في الكافي ولا كونه هو الرّاوى بعد عدم كون الظنّ الحاصل منه بأدون من الظنّ الحاصل من قول أهل الرّجال وقد مرّ ضبط الخضيب في الخضيب الايادي وضبط البجلي في أبان بن عثمان 4812 سعيد بن أبي سعيد المقبري عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب السّجاد ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله سمّى به لانّه سكن المقابر ذكره ابن قتيبة انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حالة مجهول وقد مرّ زعم بعضهم كون الّذى عدّه الشّيخ ره من أصحاب السّجاد ( ع ) سعدا وخطأناه وقلنا انّه سعيد وانّ لسعيد هذا ابن اسمه سعد بن سعيد المقبري ذكره المخالفون فراجع 4813 سعيد بن أبي هلال المدني عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله قدم مصر وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح 4814 سعيد بن أحمد بن موسى أبو القاسم الغرّاد الكوفي الضّبط الغرّاد بالغين المعجمة المفتوحة والرّاء المهملة المشدّدة والألف والدال المهملة وزان كتان من يعمل الأخصاص وحرادى القصب كلمة عراقيّة والأخصاص الأخشاب الّتى توضع على السّقف متقاربة تبقى بينها فرج سمّى بذلك لانّه يرى ما فيه من خصاصة اى فرجة وحرادى القصب ما يلقى على أخشاب السّقف من أطنان القصب قال ابن الأعرابي يقال لخشب السّقف الرّوافد ولما يلقى عليها من أطنان القصب حرادى وغرفة محردة فيها حرادى القصب عرضا انتهى الترجمة قال النّجاشى ره سعيد بن أحمد بن موسى أبو القاسم الغرّاد الكوفي كان ثقة صدوقا له كتاب براهين الائمّة عليهم السّلم رواه عنه هارون بن موسى ومحمد بن عبد اللّه قالا حدّثنا سعيد انتهى ومثله في القسم الأوّل من الخلاصة إلى قوله صدوقا وقال ابن داود في القسم الأوّل بعد عنوانه انّه لم يرو عنهم ( ع ) كش كان ثقة صدقا انتهى وأراد بكش جش ووثّقه في الوجيزة والبلغة والحاوي وغيرها وقد سهى قلم الفاضل الجزائري فابدل الغرّاد بالغزّال وضبطه كك وليس له شاهد في كلام أحد بل كلّهم وصفوه بالغرّاد كما ذكرنا 4815 سعيد ابن أخت صفوان بن يحيى أخو فارس الغالي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم يرد فيه مدح يدرجه في الحسان والمراد بالغالى المعنى المعروف من الغلوّ فانّ الفضل بن شاذان قال انّه غال من الكذّابين المشهورين وفي التعليقة انّه ان كان سعيد أخا فارس من قبل أبيه يكون سعيد بن حاتم بن ماهويه ومرّ في أحمد بن حاتم ما ينبغي ان يلاحظ 4816 سعيد الأزرق قد وقع في طريق الصّدوق ره في باب معرفة الكبائر وباب تحريم الدّماء والأموال وروى في باب القتل من الكافي عن ابن أبي عمير عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وفي التهذيب في باب القضاء والدّيات وعدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) ولم أجد له ذكرا في ساير كتب الرّجال وظاهر الشّيخ ره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان نعم رواية ابن أبي عمير عنه ربّما تكشف عن مدحه 4817 سعيد الأعرج هو سعيد بن عبد الرّحمن الأعرج ويقال له سعيد بن عبد اللّه أيضا وقد ورد عنوانه في كلماتهم بأحد العنوانين ويأتي في سعيد بن عبد الرّحمن ونقتصر هنا على نقل كلام من اقتصر في العنوان على اسمه ولقبه ولم يسمّ أباه كالشيخ ره في الفهرست حيث قال سعيد بن يسار له أصل وسعيد الأعرج له أصل أخبرنا بهما جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع وعبد الرّحمن بن أبي نجران جميعا عن علىّ بن النّعمان وصفوان بن يحيى جميعا عنهما انتهى وروى الكشّى عن جعفر ( 3 ) وفضالة بن ايّوب وغير واحد عن معاوية بن عمّار عن سعيد الأعرج قال كنّا عند أبي عبد اللّه ( ع ) فاستأذن عليه رجلان فاذن لهما فقال أحدهما أفيكم امام مفترض الطّاعة قال ما اعرف ذلك فينا قال بالكوفة قوم يزعمون انّ فيكم اماما مفترض الطّاعة وهم لا يكذبون أصحاب ورع واجتهاد وتميز منهم عبد اللّه بن أبي يعفور وفلان وفلان فقال أبو عبد اللّه ( ع ) ما امرتهم بذلك ولا انّى قلت لهم ان يقولوا قال فما ذبنى واحمرّ وجهه وغضب غضبا شديدا قال فلمّا رأيا الغضب في وجهه قاما وخرجا قال أتعرفون الرّجلين قلنا نعم هما رجلان من الزّيديّه وهما يزعمان انّ سيف رسول اللّه ( ص ) عند عبد اللّه بن الحسين الأصغر فقال كذبوا عليهم لعنة اللّه ثلث مرّات لا واللّه ما رئاه عبد اللّه ولا أبوه الذي ولّاه ؟ ؟ ؟ بواحدة من عينيه قطّ ثمّ قال اللّهمّ الّا ان يكون رئاه على علىّ بن الحسين ( ع ) وهو متقلّده فان كانوا صادقين فاسألوهم ما علامته فانّ في ميمنته علامة وفي ميسرته علامة وقال واللّه انّ عندي لسيف رسول اللّه ( ص ) ولامته واللّه انّ عندي لراية رسول اللّه ( ص ) واللّه انّ عندي لألواح موسى ( ع ) وعصاه على نبيّنا وعليه السّلم واللّه انّ عندي لخاتم سليمان على نبيّنا وعليه السّلم واللّه انّ عندي الطست الّذى كان موسى ( ع ) يقرب فيه القربان واللّه ان عندي لمثل الّذى جاءت به الملائكة تحمله واللّه انّ عندي الشّئ الّذى كان فيه رسول اللّه ( ص ) يضعه بين المسلمين والمشركين فلا تصل إلى المسلمين نشابة ثمّ قال انّ اللّه عزّ وجل أوحى إلى طالوت انه لا يقتل جالوت الّا من إذا لبس درعك ملأها فدعى طالوت جنده رجلا رجلا فالبسهم الدّرع فلم يملأها أحد منهم الّا داود فقال يا داود انّك أنت تقتل جالوت فابرز اليه فبرز له فقتله وانّ قائمنا انشاء اللّه من إذا لبس درع رسول اللّه ( ص ) يملاها وقد لبسها أبو جعفر ( ع ) فخطّت عليه الأرض خطيطا ولبستها انا فكانت وكانت انتهى ويأتي باقي كلماتهم الواردة في سعيد بن عبد الرّحمن أو عبد اللّه الأعرج كما يأتي انشاء اللّه تعالى بيان اتحاد الجميع